الجوهري
84
الصحاح
منه وهزئت به ، عن الأخفش . واستهزأت به ، وتهزأت به ، وهزأت به أيضا ، هزءا ومهزأة . عن أبي زيد . ورجل هزءة بالتسكين ، أي يهزأ به ، وهزأة بالتحريك : يهزأ بالناس . [ همأ ] تهمأ الثوب : بلى وتقطع . وربما قالوا : تهتأ ، بالتاء . [ هنأ ] هنؤ الطعام يهنؤ هناءة ، أي صار هنيئا . وكذلك هنئ الطعام مثل فقه وفقه . عن الأخفش ، قال ، وهنأني الطعام يهنئني ويهنؤني ، ولا نظير له في المهموز ، هنأ وهنأ . وتقول : هنئت الطعام ، أي تهنأت به ، و ( كلوه هنيئا مريئا ) . وكل أمر يأتيك من غير تعب فهو هنئ . ولك المهنأ . أبو زيد : هنئت الماشية ، إذا أصابت حظا من البقل من غير أن تشبع منه . قال : وهنأت البعير أهنؤه ( 1 ) ، إذا طليته بالهناء ، وهو القطران . وإبل مهنوءة . وهنأت الرجل أهنؤه ، وأهنئه أيضا ، إذا أعطيته ، والاسم الهنء بالكسر ، وهو العطاء . وهنأته شهرا أهنؤه ، أي : علته . وهانئ : اسم رجل . وفى المثل : " إنما سميت هانئا لتهنأ " . قال الأصمعي : لتهنئ ، بالكسر ، أي : لتمرئ . والتهنئة : خلاف التعزية . وتقول : هنأته بالولاية تهنئة وتهنيئا . وهذا مهنا قد جاء ، وهو اسم رجل . [ هوأ ] فلان بعيد الهوء بالفتح ، أي : بعيد الهمة . تقول منه : هاء الرجل ، وإنه ليهوء بنفسه ، أي : يسمو بها إلى المعالي ، والعامة تقول : يهوى بنفسه . أبو زيد : هؤت به خيرا ، إذا أزننته به . والمهوأن بضم الميم : الصحراء الواسعة ( 1 ) . قال الراجز ( 2 ) : * في مهوأن بالدبا مدبوش * وقولهم : هاء يا رجل بسكر الهمز ، معناه : هات ، وللمرأة هائى بإثبات الياء ، مثل : هاتي ، وللرجلين والمرأتين : هائيا ، مثل : هاتيا ، وللرجال : هاءوا ، وللنساء ، هائين ، مثل : هاتين ، تقيم الهمزة في جميع هذا مقام التاء .
--> ( 1 ) قوله أهنؤه : أي بضم النون عن الزجاج ، وقال : لم نجد فيما لامه همزه فعلت أفعل ، يعنى من باب نصر ، إلا هنأت أهنؤ وقرأت أقرؤ . اه مناوى بزيادة . ( 1 ) قال ابن بري : جعل الجوهري مهوأن في فصل هوأ وهم منه ، لان وزنه مفوعل . وكذا ذكره ابن جنى . وواوه زائدة لان الواو لا تكون أصلا في بنات الأربعة . وقد ذكر ابن سيده المهوأن في مقلوب هنأ وقال : هو المكان البعيد ، وهو مثال لم يذكره سيبويه . والمجد غفل عن ذلك وتبع الجوهري اه . من شرح المناوي ، لكن أوله مذكور في بعض نسخ القاموس غير التي رآها المناوي . ( 2 ) هو رؤبة ، وقبله : * جاءوا بأخراهم على خنشوش *